
يا ليتها كانت القاضية
بقلم : أسماء شبيب
الدنيا كمباراة كرة قدم مدتها دقائق معدودة فيها فريقان وحَكَم وعقوبات ومكافآت وكأس
وقواعِد موضوعة محكمة ، فيها أحد الفريقين ينتصر على الآخر وعندما يدخل الفريقان لبدء المباراة لا أحد يعلم على وجه اليقين من الفائز ومن الخاسر ولكن أحدهما بالتاكيد يكاد أو يجزم بأنه الفائز لكونه حاول وجاهد بقدر الإمكان أن يطبق قواعد اللعبة ويعلم جيدا أن من يطبق قواعدها على الوجه الأمثل أو الأكمل سينال الفوز آخرًا وتصاحبه السعادة
والفريق الآخر تلازمه الشقاوة والحزن ولسان حاله يكاد يقول : يا ليتها كانت القاضية .





